آراء الزجّاج النحوية في تفسير المحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي(ت542 هـ)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى تبيان منزلة كتب إعراب القرآن الكريم ومعانيه من بين الكتب الأخرى للغة العربية التي شرفها الله تعالى من بين سائر لغات العالم، ودراسة بحث متعلق بالأبحاث القرآنية يعد الدافع الأكبر وراء تهافت علمائنا الأوائل، لأنها تنصب في خدمة القرآن الكريم لكونه المصدر الأساس للشريعة الإسلامية، ومن خلال تتبع كتب إعراب القرآن ارتأينا في هذا البحث استقراء آراء الزجّاج النحوية ( 311 هـ) في تفسير المحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي ( 542 هـ) الذي نقل كثيراً من آراء الزجّاج النحوية فجمعت بعضها وحاولت صحة تثبتها إليه من خلال الرجوع إلى مصادره وفي مقدمتها معاني القرآن وإعرابه مشيراً إلى بيان مدى إفادة ابن عطية منها في تفسيره المحرر الوجيز فلا شك أنه قد اعتمد على كثير من آراء الزجّاج النحوية في ما ذهب إليه من آراء وتوجيهات نحوية، ثم حاولت مناقشة هذه الآراء من خلال عرضها على كتب التفسير والمصادر النحوية، ثم عرجت على أثر هذه الآراء في الدراسات النحوية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.