تحليل التلويح غير المقصود في اعتذارات الشركات بعد فشل المنتجات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناول هذه الدراسة ظاهرة التلويح غير المقصود في الاعتذارات المؤسسية الصادرة عقب الاخفاقات في المنتجات. فعلى الرغم من أن هذه الاعتذارات تهدف عادةً إلى التعبير عن الندم، وتحمل المسؤولية، وطمأنة أصحاب المصلحة، إلا أنها غالباً ما تخفق في تلبية توقعات الجمهور، مما يؤدي إلى التشكيك أو الإضرار بالسمعة. ومن خلال الاعتماد على أطر التحليل النقدي للخطاب، ونظرية الصلة، ونظرية الاعتذار، تفحص الدراسة عشر تعابير اعتذارات مؤسسية صادرة عن شركات عالمية بين عامي 2010 و2024. ويكشف التحليل أن استراتيجيات الخطاب مثل التلطيف، والتعبير بالمبني للمجهول، والتجريد، واستخدام أدوات التحفظ تساهم بشكل متكرر في الغموض التفسيري. إذ تؤدي هذه الخيارات اللغوية إلى إخفاء الفاعل وتقليل الشفافية، مما يدفع الجمهور إلى استنتاج معانٍ قد لا تكون مقصودة من قبل الشركات، مثل التهرب من اللوم، أو عدم المصداقية، أو غياب المساءلة. وباستخدام منهج نوعي يستند إلى المنهج التداولي وتحليل الخطاب، تُظهر الدراسة كيف يتفاعل الشكل والسياق في تشكيل تصور الجمهور لمصداقية المؤسسة. وتسلط النتائج الضوء على الدور الحاسم للغة في إدارة الأزمات التنظيمية، وتؤكد الحاجة إلى تواصل مؤسسي أكثر وضوحًا وحساسية للسياق.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.