تحديات أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات التدريس بمادة طرائق تدريس التربية الفنية لدى طلبة قسم التربية الفنية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف البحث إلى الكشف عن أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات التدريس بمادة طرائق تدريس التربية الفنية من وجهة نظر طلبة قسم التربية الفنية لمادة طرائق تدريس التربية الفنية.
ولتحقيق أهداف البحث، تم اعتماد لمنهج شبه التجريبي من خلال تطبيق الاستبانة كأداة للدراسة على عينة مكونة من (60) طالبا وطالبة من طلبة قسم التربية الفنية لمادة طرائق تدريس التربية الفنية وتم توزيعيهم على مجموعتين؛ المجموعة الضابطة (التي تدرس بالطريقة التقليدية) وتتكون من 30 طالبا وطالبة، والمجموعة التجريبية (التي تدريس من خلال توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي) وتتكون من 30 طالبا وطالبة. وأظهرت نتائج الدراسة أن المتوسط الحسابي لواقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية للمجموعة الضابطة القياس القبلي بلغ (2.95)، مقابل المجموعة التجريبية اذ بلغ القياس البعدي (3.80)، وأن المتوسط الحسابي لمهارات التدريس الكلية للمجموعة الضابطة القياس القبلي (2.95) بينما بلغ المتوسط الحسابي لمهارات التدريس الكلية للمجموعة التجريبية القياس البعدي (3.84). كما أظهرت النتائج وجود فروق في فاعلية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لصالح المجموعة التجريبية التي تدرس من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأظهرت النتائج وجود فروق واضحة بين متوسطي درجات طلبة قسم التربية الفنية لجميع مهارات التدريس (مهارة التخطيط، مهارة التنفيذ، مهارة التقويم) لدى معلمي مادة طرائق تدريس التربية الفنية من وجهة نظر طلبة قسم التربية الفنية بين القياس القبلي والبعدي حيث مع الفروق لصالح القياس البعدي (المجموعة التجريبية) التي تدرس من خلال توظيف تطبيق الذكاء الاصطناعي. وأوصت الدراسة بضرورة توفير ورش عمل ودورات تدريبية مستمرة للمعلمين على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تطوير مهاراتهم في التعامل مع هذه التقنيات لتحقيق أقصى استفادة منها في العملية التعليمية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.