المرجعيات الأدبية في النتاج القصصي النسوي للأطفال
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنَّ الحديث عن موضوعٍ كقصصٍ الأطفالِ يستلزمُ حضوًا افتراضيًا إلى عوالم تلك البيئة؛ لأنَّها تستند إلى مرجعيات عدَّة مرتبطةٍ بنحو أو بآخر بتاريخ كتابة هكذا نوع من القصص ومن أبرز تلك المرجعيات التراث الديني والأدبي والحكايات الشعبية والأدب العالمي الكلاسيكي والمترجم منه، فضلاً عن الأدب الحديث الموجه للأطفال العربي منه والغربي. ويشكل كل ما ذُكر من نتاج ثقافي ومعرفي أثر في نتاج القلم القصصي النسوي على مراحل إبداعية متنوعة ومتفاوتة بحسب الإجابات التي وردت في الاستبيانات الموجهة للكاتبات، وهذا الأمر يدفعُ إلى السؤال الجدلي الآتي: هل كل ما ذكرناه ورد في إبداع الكاتبات العراقيات ضمن التوجه في الكتابة للأطفال ؟
علماً أن الكاتبات في إجاباتهن تأثرن بكل ما ورد، وقد شكل ميزة في صقل أقلامهن الأدبية؛ إلا أن المفارقة عند دراسة نتاجهن القصصي وجدنا أن كل واحدة تأثرت بالمرجعيات لم يظهر في كتاباتها بشكلٍ جلي، فليس جميعهن كتبنَ في الموروث الشعبي الحكائي أو كتبن على غرار التجارب العربية أو على غرار الأدب الكلاسيكي المترجم، وإنما تفاوت ذلك بين كاتبة و أخرى.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.