توسع روسيا في اواسط اسيا 1868-1873 (روسيا -بريطانيا – بخاري -خيوة )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اوضح هذا البحث مراحل توسع روسيا في اواسط اسيا، تجمعت عوامل سياسية واقتصادية وعسكرية لصالح روسيا لتنفيذ خطتها، بالمقابل كانت خانات اواسط اسيا تعاني من تفتت البناء الاجتماعي والسياسي. تمكنت روسيا من احتلال طشقند عام 1865 وخوقند عام 1866 وفرضت معاهدة على بخاري في 23 حزيران عام 1868 تضمنت منح روسيا امتيازات واسعة. كانت سياسة روسيا تجاه اواسط اسيا في السنوات الأولى بعد عام 1868 هو الحفاظ على المكاسب التي حققتها في السنوات الماضيه. ومساندت مظفر الدين حاكم بخاري في القضاء على المتمرين.
أن المفاوضات البريطانية الروسية في المدة ما بين 1869 و1873 أسفرت عن اتفاق حول تحديد الحدود بين بخارى وأفغانستان ضمن إطار من التفاهم المتبادل. كما التزمت القوتان باستخدام نفوذهما لضمان حماية تلك الحدود من كلا الجانبين. وفي الواقع، اعترفت كل قوة ضمنياً بمجال نفوذ القوة الأخرى. قررت روسيا وضع حد للممارسات التقليدية لخيوة، التي تمثلت في الاعتداء على الحدود الروسية ونهب القوافل وفرض رسوم على التجار الروس، فقامت بالسيطرة على خليج كراسنوفودسك في 5 تشرين الثاني 1869، ثم شرعت في إخضاع حاكم خيوة عبر عمليات عسكرية ناجحة أفضت إلى فرض معاهدة بتاريخ 12 آب 1873، والتي منحت روسيا امتيازات كبيرة في خيوة. لاحقًا، أبرمت روسيا معاهدة مع بخارى في 28 ايلول 1873، حيث أكدت المعاهدة الجديدة مضمون الاتفاقية التجارية لعام 1868 مع إدخال تغييرات تصب في صالح روسيا.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.