اثر استراتيجية لعب الادوار في تنميه التفكير البصري لدى طلبه المرحلة الإعدادية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة الدور الذي تؤديه التربية الفنية في تنمية التفكير البصري لدى طلبة المرحلة الإعدادية، من خلال توظيف استراتيجية لعب الأدوار كإحدى الطرائق التدريسية الحديثة. إذ يُعَدّ التفكير البصري من القدرات العقلية المهمة التي تمكّن الطالب من قراءة الأشكال والرموز والصور وتحليلها وربطها بالواقع الفني والمعرفي، مما ينعكس إيجابًا على تنمية مهاراته الإبداعية والابتكارية. لقد برزت الحاجة إلى البحث في هذا الموضوع نتيجة اعتماد أغلب الممارسات التعليمية لمادة التربية الفنية على الطرائق التقليدية، التي تركز غالبًا على الجانب المهاري والتطبيقي، وتُهمل الجوانب الذهنية والإبداعية للطالب. وهنا يأتي توظيف استراتيجية لعب الأدوار التي تمنح المتعلمين بيئة تعليمية تفاعلية، وتدفعهم إلى تمثيل مواقف فنية مختلفة، بما يعزز الملاحظة الدقيقة، ويحفز القدرة على التحليل والتفسير والتصور البصري. يُنفّذ البحث ضمن حدود مكانية وزمانية وبشرية محددة، حيث يطبّق على طلبة المرحلة الإعدادية في مديرية تربية الرصافة الأولى / محافظة بغداد للعام الدراسي 2024-2025. وقد اعتمد البحث المنهج التجريبي القائم على مجموعتين (تجريبية وضابطة)، بهدف قياس أثر الاستراتيجية على تنمية التفكير البصري من خلال أدوات قياس مناسبة. تتمثل أهمية البحث في كونه يقدّم مساهمة نظرية وتطبيقية للميدان التربوي، من خلال إبراز الدور الفاعل للتربية الفنية في صقل مهارات التفكير البصري، وفتح المجال أمام المدرسين والباحثين لتبني استراتيجيات تدريس حديثة تسهم في تطوير قدرات الطلبة الإبداعية. كما يتوقع أن يسهم البحث في توجيه العملية التعليمية نحو تبني أساليب تفاعلية تعزز العلاقة بين الجانب الفني والجانب المعرفي، مما يؤدي إلى تحسين جودة التعليم في المدارس الإعدادية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.