جمالية البيان القرآني في تبيان منزلة الإمام الحسين (عليه السلام)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنّ للخطاب القرآني ميدانًا غنيًا ومجالًا واسعًا في الدراسات اللغوية والأدبية وغيرها؛ وذلك لما له من جمالية تعبيرية تفوق الخطابات الأخرى الشعرية أو الأدبية أو ما سواها, حيث خصَّ الله (سبحانه وتعالى) كتابه المُنزل على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا الإعجاز الذي يقوم على اللغة, فكلنا نعلم أن القرآن الكريم مُعجز ولم يستطيع أحد من المتقدمين أو المحدثين الإتيان بمثله, وأنّ قوامه اللغة وقمة إعجازه باللغة, وهنا يحضرني قول الدكتور فاضل السامرائي : " إن إعجاز القرآن أمرٌ متعدد النواحي متشعبُ الاتجاهات ومن المتعذر أن ينهض لبيان الإعجاز القرآني شخصٌ واحد ولا حتى جماعة في زمنٍ ما مهما كانت سَعَةُ علمهم واطلاعهم وتعدد اختصاصاتهم إنما هم يستطيعون بيان شيء من أسرار القرآن في نواحٍ متعددة ". ومن هذا المعنى ننطلق في دراسة بعض الآيات المأخوذة من سور القرآنية التي اختصت في ذكر آل بيت النبي محمد ( عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام) ومنهم الإمام الحسين (عليه السلام), ونحاول كشف جمالية البيان الذي نقصد به الجماليات البلاغية بعلومها (المعاني , والبيان , والبديع ) في هذه الآيات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.