المكان الأليف والمعادي وانعكاسهما السيميولوجي على رواية طشاري لإنعام كجه جه
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنّ أهم أسباب اختياري لهذا البحث؛ هو القيمة النوعية لهذه الرواية، والتي أخذ فيها الزمن والمكان انعكاسًا سميولوجيًا مهمًا، ولهذا يتناول البحث ثنائية المكان الأليف والمعادي وانعكاسه السيميولوجي على رواية طشاري لإنعام كجه جي، إذ يحدد البحث المواضع التي جعلت من هذا المكان أليفًا، أم معاديًا، فوجدتُ المكان رمزًا يصور المجتمع العراقي وتعايشه السلمي؛ كونه مكانًا أليفًا، وكذلك صور لي المكان المعادي مدى قهر وتشظي الإنسان العراقي في المنافي، وبين مدى تفكك العوائل العراقية بسبب الهجرة إلى خارج الوطن، وقد عمل الانعكاس السيميولوجي لهذه الأماكن على توليد المعنى بوصفه موضوعًا داخل نص لتوليد معاني جديدة، عن طريق الاشتغال الدلالي للعلامة داخل النص الروائي. أما أهم مشاكل البحث؛ فهي قلة المصادر التي تتناول مثل هكذا موضوع شائك مزج بين الأهمية السميولوجية للمكان والزمن، وانعكاسه السميولوجي على الشخصية التي تمثل روح الأقليات الدينية في العراق، ولهذا فأن البحث توصل إلى كسر الصورة النمطية بين الآخر ومكان تواجده مع الأغلبية. إذ أصبحت الأغلبية المغايرة مكانًا أليفًا لشخصية البطلة ، كونها تنتمي للآخر المختلف، بينما أصبح مكان تواجد الأغلبية المطابقة لشخصية البطلة مكانًا معاد كما هو واضح في مدينة باريس.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.