التعليم والتحول الديمقراطي دراسة تحليلية لبعض المقتربات النظرية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
سَعى الباحثان خِلال هذا البحث الحالي لاستقصاء العلاقة بين التعليم الثانوي وعملية التحول الديمقراطي، انطلاقًا من فرضية أساسية ركزت عليها المقتربات النظرية الاكثر شيوعاً، مفادها أن جودة التعليم الثانوي تُعد من المتغيرات المهمة في بناء قيم ومبادئ الديمقراطية عند الطلبة، ومن ثم ترسيخ ثقافة الديمقراطية في المُجتمع. لذا كان التساؤل الرئيس لورقة البحث الحالي: ما علاقة التعليم بالتحول الديمقراطي وفقاً للأدبيات النظرية؟
وقد تمثل هدف البحث بوصف وتحليل المقتربات النظرية للعلاقة بين التعليم والتحول الديمقراطي، وقام الباحثان بتحديد مفاهيم (التعليم، التحول الديمقراطي)، وعرضا للمقتربات الثلاث الأكثر شيوعاً لمناقشة علاقة التعليم بالتحول الديمقراطي، وهي (مقترب التحديث والمقترب الانتقالي والمقترب البنيوي)، مع طرح أهم الانتقادات الموجهة لها، وقد تَوصلت ورقة البَحث الى مَجموعة مِن النَتائج، وقد انقسم البحث إلى مبحثين، تضمن الأول (عناصر البحث) وهي مشكلة البحث وأهميته وهدفه، ومثلما احتوى تحديد مفاهيم (التعليم، والتحول الديمقراطي) وانتهت أخيراً بخاتمة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.