قصيدة النثر واشتغالات النقد
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان قصيدة النثر كما يرى بعض الدارسين ليست جديدة على شعرنا العربي فهذا الشكل الجديد اكتسب مشروعيته الحداثويه من جراء إلغاء الحدود الفاصلة بين الاجناس الادبية واصبح النص الجديد نصا مفتوحا ومن ثم ظهرت ما يسمى بـ (الاسلوبية الاجناسية ) التي تدرس انصهار الاجناس الادبية في اطار اسلوب جديد ومن هنا فقصيدة النثرية تأخذ من الشعر تكثيفه وايقاعه الداخلي ومن النثر بعض تقنياته كاسترسال الكتابه والسرد والمشهد والترميز والحوار وعليه ان الشعر العربي لايمكن ان يحقق وجوده الا عن طريق تحطيم اسوار التقليد والتنميط الشعري ولا تتحقق الحداثة الا بالتمرد والاحجاج وهذه الحداثة هي رؤية جديدة في شموليتها سواء أكانت حداثة علمية أم فنية فهي سؤال حول الممكن واحتجاج على السائد بانفصال من الماضي واضفاء بعض الرموز للافادة من التراث ومحاولة الانبعاث من جديد عن طريق رؤية تنبعث من الذات الشعرية وتحقق تطورا نوعياً بالموازين المتداولة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.