مفهوم الحضارة الإنسانية أسسها واركانها وسبل الارقاء بها من منظور القرآن الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
(مفهوم الحضارة الإنسانية أسسها واركانها وسبل الارقاء بها من منظور القرآن الكريم )، يهدف هذا البحث إلى بيان أن القرآن الكريم يعد أهم مصادر المعرفة التي عرفها تأريخ الإنسانية، حيث تحدث هذا الكتاب العزيز عن مختلف أبواب المعرفة، سواء الاقتصادية أم الاجتماعية أم السياسية أم غيرها، ومن أبواب المعرفة التي حظيت باهتمام القرآن الكريم الجانب الحضاري للأمم والشعوب، وتجد ذلك واضحاً من خلال حديثه عن السنن الإلهية، وعن الأمم الماضية، حيث حوى آيات تحدثت عن تلك السنن، وتأثيرها على سير الأمم والمجتمعات والأفراد، وعزز ذلك ببعض المصاديق لأمم عملت بها تلك السنن، فأثرت فيها إما سلباً أو ايجاباً، كما في حضارة عاد أو ثمود أو الحضارة الفرعونية أو الحضارة السبئية، وقد تحدث القرآن الكريم عن عوامل ازدهار الحضارات واستمرارها وبقائها في الكثير من آياته، ويستطيع الإنسان الباحث في كتاب الله أن يقف على تلك العوامل بتفاصيلها. وإنّ أخطر ما يمكن أن يصيب أمّة من الأمم هو أن تفقد هويّتها الحضاريّة، فالهويّة الحضاريّة هي أثمن ما يمتلكه أيُّ مجتمع من المجتمعات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.