مشكلة الجهل بالآخَر وأثرها في إعاقة التنمية المستدامة

محتوى المقالة الرئيسي

د.محمَّد فؤاد ضاهر

الملخص

تناوَل البحثُ مشكلةَ الجهلِ بالآخَر كمعضلة فكريَّة واجتماعيَّة عانت منها المجتمعاتُ الإنسانيَّةُ عبر العصور، مراعيًا تضاعُفَ أثرها في المجتمعات المختلَطة ثقافيًّا ودينيًّا، نتيجة سوء الفهم وتصاعُد الصراعات وتعطيل مسيرة التنمية. فهدف للدعوة إلى بناء ثقافة معرفيَّة بالآخَر داخلَ المجتمع الإسلاميِّ، في ظلِّ التوجُّه العالَميِّ نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث أصبح من الضروريِّ إعادةُ النظر في العَلاقة بين المعرفة بالآخَر وبين بناء مجتمعات متماسكة وسلميَّة. فإلى أيِّ مدًى يُسهِم الجهلُ بالآخَر في تعطيل مشاريع التنمية المستدامة في المجتمعات المسلمة؟


جوابًا عن هذه الإشكاليَّة انتظم البحثُ في مقدِّمةٍ، وخمسةِ مباحثَ، وخاتمةٍ، وفهرس للمصادر والمراجع، وفق المنهج الوصفيِّ- التحليليِّ.


وخلص إلى النتائج الآتية:



  1. يمثِّل الجهلُ بالآخَر مُعوِّقًا رئيسًا أمامَ تحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات المسلمة. تبدأ معالجةُ هذا الجهل بدعم المناهج التدريسيَّة الوفاقيَّة، وتعزيز قيم الحوار، وتقدير التنوُّع، وتثمين التجارب الدينيَّة المختلِفة بدلَ شيطنتها.

  2. الجهل بالآخَر يولِّد سوءَ الفهم والأحكام الإقصائيَّة، وينتج عنه التعصُّبُ، وتغذية الفُرقة والفتنة. وتبقى الدعوةُ مفتوحةً أمامَ النُّخب الفكريَّة والعلميَّة، لتبنِّي مشاريعَ معرفيَّةٍ إصلاحيَّةٍ، تنهض بوعي الأُمَّة تُجاهَ الآخَر المختلِف، بوصفه شريكًا في صناعة المستقبَل، لا عدوًّا يُخشى منه.

  3. تُقدِّم اجتهاداتُ السيِّد علي الأمين نموذجًا عمليًّا لتجاوز الجهل بالآخَر، وتكشف أنَّ التصحيح المعرفيَّ للعَلاقات بين الطوائف ركيزةٌ رئيسةٌ لبناء أوطانٍ مستقرَّةٍ قابلةٍ للنهوض الاقتصاديِّ والاجتماعيِّ، بما ينسجم تمامًا مع أهداف التنمية المستدامة في مجتمعاتنا.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
مشكلة الجهل بالآخَر وأثرها في إعاقة التنمية المستدامة. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 907-925. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.14867
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

مشكلة الجهل بالآخَر وأثرها في إعاقة التنمية المستدامة. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 907-925. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.14867