أثرُ القرآنِ الكريمِ في تطويرِ القُدُراتِ العقلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أهدُف في بحثي هذا إلى أن أُسلّط الضوء على الآثار التي يعكسها كتاب الله عز وجل، القرآن الكريم، في تطوير وبلورة القدرات العقلية لدى الإنسان، إذ إن القرآن الكريم يُعتبر الكتاب الخاتم الخالد، وقد جعله الله عز وجل آخر خطاب للبشر، فكان كتابًا يُصلح الدنيا والدين، وفيه صلاح العلم، وتوجيه الأفهام، وبه يُميَّز الحق من غيره، وبه تتطور الحياة.فسأتناول في هذا البحث حثَّ القرآن على التفكر، وإعمال العقل، وتطوير الفهم، وألّا يُقتصر الفهم على التلقّي والتقليد المذموم.وقد تناولتُ في البحث عدة قدرات عقلية كمقياس لتبيين مدى التأثير الذي يمنحه القرآن الكريم لعقولنا، وجعلتُ مجموعة من طلبة مراكز تحفيظ القرآن الكريم نموذجًا لهذا المقياس، واخترتُ خمسَ قدرات عقلية لقياسها، وهي: الحفظ، والفهم، والإدراك، واليقين، والتذكّر.أسأل الله الإخلاص والتوفيق، والنفع لمن كتب وقرأ.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.