تأثير استخدام أساليب القياس والتقويم الدقيقة في تحسين جودة الأبحاث العلمية لأعضاء هيئة التدريس
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف أساليب القياس والتقويم الأكثر شيوعًا في تعزيز جودة الأبحاث العلمية ورصد الصعوبات في الأبحاث متعددة التخصصات، واقتراح استراتيجيات للتحسين، واعتمدت الدراسة على المنهج المختلط باستخدام التصميم التفسيري المتتابع ، حيث جُمعت البيانات الكمية أولاً باستخدام المقياس ثم جمعت البيانات النوعية عبر مقابلات شبه منظمة، وتكونت عينة الدراسة من 350 باحثًا من تخصصات علمية، وتم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية للبيانات الكمية، و15 باحثًا ذوي خبرة تم اختيارهم بعينة قصدية للبيانات النوعية.وأظهرت نتائج الدراسة ووجود فعالية في استخدام المقاييس الكمية في الأبحاث العلمية بنسبة 80%، وتوجد أهمية للتحليل الاحصائي في نتائج الدراسات بنسبة (70%) وهما الأكثر استخدامًا، مع وجود فروق بين التخصصات، وتوجد علاقة إيجابية قوية بين جودة أساليب القياس والتقويم وخاصية الصدق بقيمة (β = 0.65) حيث تُفسر 42% من التباين، وتؤثر الجودة على الثبات بقيمة (β = 0.61) حيث تفسر 37% من التباين، ويوجد تحديات منها الصعوبة في توحيد الأدوات ، وأيضاً نقص المهارات التقنية، وتعقيد الظواهر متعددة التخصصات، وضعف وقلة الموارد، ومن اقتراحات الباحثين اقتراح تطوير التدريب المتخصص، واقتراح استخدام التكنولوجيا المتقدمة، واقتراح تصميم أدوات مرنة، واقتراح تعزيز التعاون بين الباحثين.وأوصت الدراسة الى تعزيز القدرات من خلال برامج تدريبية متقدمة، والاستفادة من التقنيات المعاصرة لتحسين كفاءة أدوات الدراسة، وتطوير أدوات مرنة تتكيف مع التعددية التخصصية، وتشجيع الشراكات البحثية لتعزيز التكامل، وتوفير الدعم المؤسسي لتذليل العوائق المادية، وإنشاء معايير موحدة للتقييم عبر التخصصات، وإجراء أبحاث مستقبلية لاستكشاف التطبيقات العملية، وتعزيز الوعي بأهمية الخصائص السيكومترية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.