تفكيك الإلحاد في ضوء القرآن الكريم وما يترتَّب عليه من أحكام
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف هذا البحث إلى تحليل الإلحاد من منظور قرآني، حيث بدأ بتعريف الإلحاد وأسبابه، وتطرَّق إلى كيفية معالجة القرآن له، بالإضافة إلى تقديم وسائل الوقاية منه وعلاجه، وبيان ما يترتَّب عليه من أحكام شرعية. فجاء في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث، وفق المنهج الاستقرائي والتحليلي.
تناول في التمهيد التعريفَ الاصطلاحي للإلحاد، وسلَّط الضوء على تاريخه وتطوره في العصور الحديثة، موضِّحًا خصائص الإلحاد المعاصر. في المبحث الأول، جرى استعراض أبرز الأسباب التي تقف وراء انتشار الإلحاد، مثل: العوامل النفسية والاجتماعية والفكرية، مع مناقشة دور الإعلام والانفتاح الرقمي في نشر هذه الأفكار.في المبحث الثاني، جرى تفكيكُ الإلحاد في ضوء القرآن الكريم، حيث حصل التركيز على الأدلة القرآنية التي تدلُّ على وجود الله تعالى. وناقش البحث الشبهات التي يروِّج لها الملاحدةُ وكيفية الرد عليها، باستخدام أساليب قرآنية منطقية وعقلية. كما تناول المبحثُ آثارَ الإلحاد في الفرد والمجتمع وفقًا للتصوُّر القرآني.أمَّا المبحث الثالث، فخُصِّص لتقديم وسائل الوقاية والعلاج من الإلحاد في ضوء القرآن الكريم، متضمِّنًا استراتيجياتِ تثبيت العقيدة الصحيحة، وتفعيل الحوار العقلاني، وإحياء الفطرة، ثمَّ بيان الأحكام الشرعية المترتِّبة على الإلحاد.
وخلص البحثُ إلى أنَّ القرآن الكريم قد قدَّم ردودًا شاملة ومعالجة دقيقة للإلحاد، من خلال الأساليب العقلية والنقلية، وأكَّد أهمية التربية الدينية والعلمية في الوقاية من هذه الظاهرة. كما قدَّم البحثُ توصياتٍو مقترحاتٍ علميَّةً لمواجهة الإلحاد، كتعزيز التعليم الشرعي، وتنظيم ورش علمية وحوارات فكرية بين الأديان والفلسفات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.