الحوار شروطه وآدابه وعوائقه
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحوار قيمه إنسانيه رفيعه يجب ان نحافظ عليها وأن نعمل على إرسائها في بيوتنا وفي مدارسنا وجامعاتنا وفي مؤسساتنا العامة والخاصة وفي تعاملنا مع الآخر بمفهومه الواسع الذي يختلف عنا في أشاء كثيرة ، وهو الطريقة المثلى لتغيير المفاهيم الخاطئة وتصحيح الأفكار المنحرفة وتقويم السلوكيات المعّوجة .
- أسباب أختيار الموضوع:
- الحوار هو أحد أهم مظاهر التحضر وقبول الآخر بمفهومه الواسع والرغبة في التواصل معه من أجل ما فيه خير ومصلحة للجميع.
- الحوار يعزز الثقه بالنفس واليقين بما يعتقد الإنان أنه صواب وعدم الخوف من الأنفتاح على الآخر.
- الحوار ضروره من ضروريات الحياة وليس ترفاً فكرياً بما يمارسه البعض.
- اهمية البحث:
- يكون الحوار من أهم الاساليب التي يمكن توظيفها في مجال الدعوة الى الله عز وجل واستخدامها في تصحيح المفاهيم الخاطئة.
- يكون من انجح الوسائل التربوية وغرس القيم الفاضلة والاخلاق الحميدة في نفوس النشء.
- يعتبر الحوار منهج نبوي في تعاملة صلى الله عليه وسلم مع آل بيته واصحابه واعدائة.
- مشكلة البحث :
السواد الاعظم من الناس لا يحاورون شخصًا يكرهونه وينفرون منه لأنه يتكبر عليهم ويحتقرهم والبعض بدافع الكِبر والغرور لا يحاورون الاخر لأنهم يشعرون إنه دونهم في المنزلة والمكانة.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الحوار شروطه وآدابه وعوائقه. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 1584-1598. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.14951
القسم
مقالات العلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
الحوار شروطه وآدابه وعوائقه. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 1584-1598. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.14951