الامل الاكاديمي لدى طلبة قسم التربية الخاصة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر طلبة الجامعة شريحة مهمة من شرائح المجتمع فهم أكثر امتلاكا للامل وذلك أن شعورهم بالتفوق الشخصي والاجتماعي هو الذي جعلهم متوافقين في حياتهم ويشعرون بأمل عال ويمتلكون وعيا ودراية لحياتهم وانهم قادرون على تحقيق رغباتهم وطموحاتهم بحسب قدراتهم لمواجهة احداث الحياة. ومن المشكلات التي اثارت عناية الباحثين أن الأمل يرتبط بالعديد من العمليات النفسية ومتعلق بالنتائج المرتبطة بالصحة البدنية والعقلية فقد اظهرت الدراسات أن انعدام الأمل يؤدي إلى آثار سلبية منها الاكتئاب، والسلوك الانتحاري، كما ان انخفاض الأمل يسهم في الاحساس بالعجز المتعلم ، والتشاؤم ، والوجدان السلبي، وضعف القدرة على التعلم، والتقييم السلبي للأحداث .الاشخاص الذين يملكون مستوى منخفضا من الامل يعانون من نقص في الوسائل التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم ويشككون في قدراتهم كما يختارون اهدافا اما بسيطة جدا او صعبة جدا ويعتقدون ان فرصهم في الوصول لما يريدون ضعيفة ويشعرون بحالة من التردد والخوف من الفشل ويتعرضون لمشاعر سلبية اثناء سعيهم لتحقيق رغباتهم. فقد اظهرت الدراسة ان الافراد من ذوي الامل المنخفض لا يستفيدون عادة من تجاربهم لتحسين ادائهم في المستقبل، بل على العكس أنهم يشعرون باليأس والاحباط، لان تقتهم بأنفسهم غير ثابتة، وهذا يزيد لديهم القلق والفشل مما يؤدي بهم إلى إن تكون شخصيتهم سلبية وغير متوافقة مع المجتمع .للبحث اهمية كبيرة للبحث حيث تعتبر طلبة الجامعة شريحة مهمة من شرائح المجتمع فهم أكثر امتلاكا للأمل وذلك أن شعورهم بالتفوق الشخصي والاجتماعي هو الذي جعلهم متوافقين في حياتهم ويشعرون بأمل عال ويمتلكون وعيا ودراية لحياتهم وانهم قادرون على تحقيق رغباتهم وطموحاتهم بحسب قدراتهم لمواجهة احداث الحياة.ویری سنايدر (Snyder) أن طلبة الجامعة من الشرائح الواعية التي تمتلك الأمل الاكاديمي والتفاؤل نحو مستقبلهم حيث يمتلكون مستويات تفكير عالية مما ينعكس ذلك على ادراكهم وتوقعاتهم للنجاح المستمر في حياتهم العلمية والعمليةSnyder 2002p.503)) .ويتحدد البحث بطلبة الجامعة المستنصرية كلية التربية الاساسية للعام الدراسي (۲۰۲۳-۲۰۲۲) للتخصصات الانسانية والعلمية ولكلا الجنسين
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.