الأدب البيئي ومساهمته في تنمية الضمير البيئي لدى المتلقي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الأهداف: الغرض من هذه الدراسة تحديد ملامح (الأدب البيئي) ووضع تعريفٍ خاصٍ به, وذلك لإنشاء إطار منهجي جديد يقوم على أسس نقدية مبتكرة, مما سيهيئ حاضنة لمنهج نقدي جديد يشق لنفسه طريقاً داخل أرض رخوة غير راسخة أخطبوطية والذي تمخض عنه ما يعرف بـ(النقد البيئي).
المنهجية: تعتمد هذه على الدراسة على المنهج الوصفي الاستقرائي الذي يتضمن تتبع جذور الأدب البيئي بعده أدباً يشق طريقه نحو التفرد والتخصص كونه يحمل الوعي والاحساس بالظواهر البيئية من حوله ويفتح بوتقة الفكر الإنساني حول ضرورة مشاركة الكون مع غيره من العناصر البيئية.
أسئلة البحث: تطرح هذه الدراسة عدد من الأسئلة حول ماهية هذا الأدب: ما هي المعايير التي نقيّم من خلالها الأدب حتى يدخل تحت إطار الأدب البيئي؟ وهل ميّزت الدراسات القديمة ما يندرج تحت مسمى الأدب البيئي أو لا؟ هل كل نص أدبي يصلح أن يدخل تحت مظلة الأدب البيئي؟
الخلاصة: لقد خلصت الدراسة إلى أنَّ أهم شروط الأدب البيئي هو الوعي البيئي لدى المبدع ورؤيته تجاه محيطه وبيئته, أما الشرط الثاني الذي يجب توافره في الأدب البيئي فهو فكرة التوازن البيئي, وأما بالنسبة للشرط الثالث الذي يُشترط توافره في الأدب البيئي فهو التوجه الأخلاقي للنص الأدبي, والمسؤولية الإنسانية نحو البيئة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.