الذات المفقودة (الشنفرى أنموذجاً)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد كان للشنفرى منزلة كبيرة في قبيلته، فهو لسانها المعبّر عنها، والمدافع عن وجودها تجاه القبائل الأخرى، من هنا كان وجوده مرتبطا بقبيلته بوصفه جزءا من بنائها الإجتماعي الذي تقع على عاتقه مسؤولية إعلاء شأن تلك القبيلة أمام الآخرين، والدفاع عنها، قبالة الدفاع عنه، إذا ما الم به خطبٌ ما.إنّ هذه العلاقة الإجتماعية قد فرضت على الشاعر علاقة فنية، قد تشوبها أحياناً اضطرابات ينتج عنها خروج الشاعر من هذه البوتقة التي وجد نفسه منصهرا فيها، باحثا عن ذاته المنفردة بعيداً عن هيمنة القبيلة وسطوتها ويُعد الشنفرى أحد الشعراء(الصعاليك) الذين سعوا جاهدين للخروج على النظام الإجتماعي السائد الظالم لهم كما يعتقدون والبحث عن وجودهم، ولاسيما في ( لاميته) التي تُعد أنموذجاً يمكن الرجوع اليه.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.