اللغة العربية وأثرها على اللغات الاخرى
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
منذ أواخر القرن التاسع عشر أخذ مفهوم "اللغة": طبيعتها، ووظيفتها، ودراستها في التغير. وقد أحدث ذلك التغير جهودا متلاحقة بذلها علماء الغرب لدراسة معظم لغات العالم وصفا وتاريخا ومقارنة، وللوصول من ذلك إلى نظرية أو نظريات عامة في "اللغة" تكشف عن حقيقتها نشأة وتطورا، وتبرز "القوانين" أو الأصول العامة التي تشترك فيها لغات البشر، وتعين على تحديد وتدقيق مناهج الدراسة اللغوية ووسائلها. وقد أدى ذلك الى انتقال مفردات عربية إلى لغات العالم بفضل حركة الترجمة والتواصل الحضاري. ساهمت الفتوحات الإسلامية والتجارة والثقافة في نشر الألفاظ العربية في الشرق والغرب. استعارت اللغات الأوروبية كلمات عربية تتعلق بالعلوم، كالرياضيات والفلك والطب.
كما تسربت العربية إلى لغات آسيوية مثل الفارسية والتركية، خاصة في المصطلحات الدينية.
وفي أفريقيا، أثرت العربية في اللغات المحلية نتيجة الاحتكاك الديني والثقافي.
هذا الامتزاج اللغوي يعكس الدور الحضاري للغة العربية عبر العصور.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.