وصف الدموع في شعر الطبيعة في ديوان ابن المعتز

محتوى المقالة الرئيسي

أ.د. هدى هادي عباس

الملخص

اهتمّ العباسيون بجمال الطبيعة، فاستثمروا مواردها الزراعية والمائية والحيوانية، فأُفتتن الناس بمناظرها الخلابة، بما في ذلك الشاعر عبد الله بن المعتز، فوصفها، وبث إليها أفراحه وأحزانه، وجسد الشاعر الدمع بأوصافه المختلفة ومركزا على الوظيفة الفنية والرمزية للدموع في تعبير عن الانفعالات المختلفة، فوصف الدمع في موضوع الطلل بأنه مستعبر ومعذور وحائر وباكي، فدلالته حزينة سلبية، وورد الدمع في موضوع الطبيعة الماطرة  مشبها به، فشبه به قطرات الندى والمطر والغيوم في شكله النقي المتلألئ المترقرق، فقدّم رؤية جمالية جديدة تربط بين العاطفة الإنسانية والطبيعة، وباعث الدمع هو الفرح وليس الحزن، فدلالته إيجابية، أمّا في الطبيعة الكونية (كالليل)، فشبه الليل بثكلى تبكي، في لحظة فقد وألم، فدلالة الدمع: مأساوية وشديدة الحزن، وحرّك نوح الحمام عاطفة ابن المعتز في موضوع الطبيعة الحية (الحيوان: الحمام والقمري)،  ووازن الشاعر بين دموعه ودموع الحمام ، فدموعه سطحية مقارنة ببكاء الطائر من قلبه، فبثّ حزنه للطائر وأعانه بالبكاء والتفجع  فدلالة الدمع: وجدانية حزينة، ترمز لوحدة الشاعر وألمه، وبهذا كان الدمع رمزا لانفعالات الشاعر.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
وصف الدموع في شعر الطبيعة في ديوان ابن المعتز. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 2095-2109. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.15002
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

وصف الدموع في شعر الطبيعة في ديوان ابن المعتز. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 1(وقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي), 2095-2109. https://doi.org/10.35950/cbej.v1iوقائع المؤتمر الانساني والتربوي والنفسي.15002