جمالية التعدد الصوتي وكسر الصور النمطية : "نحن لسنا يهوداً" لحنيف قريشي و"المتحف" لليلى أبو العلا كدراسات حالة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناقش قصة "نحن لسنا يهوداً" لحنيف قريشي وقصة "المتحف" لليلى أبو العلا فكرة الاختلافات الثقافية والمشاعر التي يولدها اللقاء بين الثقافات. وقد ربط كل من قريشي وأبو العلا هذه المفاهيم بالمشاعر المتناقضة لشخصياتهما أثناء تواجدهما في الشتات البريطاني.
يهدف البحث إلى ايجاد إجابة عن التساؤل الآتي: كيف يمكن للوعي المزدوج أن يعمل كقوة استراتيجية لتفكيك التجانس الذي تزعمه الإمبراطورية البريطانية؟ سيعرض البحث كذلك كيف أن يمكن أن يحفز الاختلاط بين الأعراق بعض الشخصيات،- والذي غالباً ما يولد مشاعر متضاربة لدى كل من تظهر عليه علامات اختلاف واضحة مثل لون البشرة - على تمثيل أنفسهم ثقافياً على أنهم متشابهون و مختلفون عن المواطنين البريطانيين في بريطانيا التي تَدعي التجانس.
يؤكد البحث على الطبيعة المتناقضة للمواجهات الاستعمارية التي يمكن أن يكون لها تأثير مزدوج على كل من المُستعمِر والمُستَعمَر. كما يسلط البحث الضوء على الأهمية التفكيكية لهذه التجارب المتقاطعة وعلاقتها بالوظيفة المتغيرة للبيئة المجتمعية بتناول فكرة الإزدواجية الثقافية في محاولة لإعادة التفكير في الهوية الثقافية وتفكيك إسطورة التجانس العرقي التي زعمتها و نشرتها الإمبراطورية البريطانية. يكشف البحث كذلك عن قيام كل من قريشي وأبو العلا في تصور عملية التهجين الثقافي على انها تجربة من شأنها إضعاف و تنمية شخصية الفرد من خلال تطبيق نظريات المجتمع و أدوات التفكيك التي قدمها هومي بابا ، وميخائيل باختين ، وجان لوك نانسي على نصوص البحث المختارة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.