تقييم الخصائص المناخية لمحافظة الأنبار باستخدام التصنيفات المناخية والنماذج الرياضية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى تقييم الجفاف المناخي في محافظة الأنبار بالاعتماد على بيانات محطات مناخية موزعة مكانيًا (الرمادي، حديثة، عنه، القائم، الرطبة، النخيب) ضمن سلسلة زمنية طويلة (1990–2024) ، استند التحليل إلى تطبيق التصانيف المناخية العالمية والمعادلات التجريبية ، مع ابتكار مؤشر محلي جديد هو مؤشر علاء شلال للجفاف (ASH-SDI) الذي يدمج الحرارة والرياح والأمطار والرطوبة النسبية في معادلة واحدة مُعايرة بثابت استقرار (C=1) ، ومعامل ضبط (K=0.05) . أظهرت النتائج أن قيم المؤشر تراوحت بين (0.2–0.4) لجميع المحطات، مؤكدة وقوعها ضمن نطاق المناخ الجاف، مع بروز النخيب كأكثر المواقع جفافًا مقابل القائم وحديثة الأقل نسبيًا ، كما بيّنت المؤشرات الأخرى اتساق النتائج ؛ إذ صنّف مؤشر غرزنسكي معظم المحطات ضمن المناخ القاري (قيم تقريبًا 51–55)، بينما كانت عنه شبه قارية (48.8) ، وبحسب سيتزر، جاءت جميع القيم أقل من (65) لتؤكد المناخ الجاف، مع أفضلية نسبية للقائم ثم عنه وحديثة، وأدنى فاعلية للنخيب. أما معامل سيليا نينوف (الحراري-المائي) فقد صنّف جميع المحطات جافة وتراوحت القيم بين (0.14–0.24). ووفقًا لـتصنيف أوستن ميلر، فإن جميع المحطات تقع ضمن المناخ الصحراوي الجاف بناءً على المقارنة بين المطر (بوصة) والحرارة (فهرنهايت) ، وأخيرًا أظهر تصنيف ميجز أن جميع المحطات تقع ضمن الرمز (M) أي شديد الجفاف. وتخلص الدراسة إلى أن الجفاف في الأنبار لا تحدده الأمطار وحدها ، بل يتداخل معه ارتفاع الحرارة ونشاط الرياح وانخفاض الرطوبة ، مما يعزز الحاجة إلى سياسات إدارة مائية وزراعية أكثر تكيفًا مع بيئة الانبار ومكافحة التصحر .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.