إجهاد الصدمة الثانوية وعلاقتها بإدارة الحدود المهنية لدى المرشدين التربويين الجدد
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد مهنة الارشاد النفسي من اكثر المهن دقة واهمية في التعامل مع الافراد لما فيها من معلومات وتحليل ومعالجة دقيقة لمشكلات المتعالجين ولذلك ومن هذا المنطلق ركزت هذه الدراسة على التعرف على اجهاد الصدمة النفسية وإدارة الحدود المهنية والعلاقة الإحصائية بينهما لدى المرشدين التربويين الجدد ولتحقيق هذه الأهداف تبنت الباحثة مقياس الصدمة الثانوية لـــ
(Bride et al., 2004) مبني على وفق نظرية Figley (1995) و DSM IV-TR ويتكون من 17 فقرة موزعة على ثلاثة ابعاد وهي التطفل الذهني (1، 4، 5، 10، 12) التجنب( 2، 6، 7، 9، 11، 13، 14) والتهيج او الاستثارة الزائدة( 3، 8، 15، 16، 17) وهو بتدرج خماسي (1= ابدا،2= نادرا، 3= أحيانا، 4= غالبا، 5= دائما) ، وتم بناء مقياس لإدارة الحدود المهنية مناسب لعينة (المرشدين الجدد) استنادا لنظرية Herlihy & Corey (1992- 2014) ويتكون من (20) فقرة وبتدرج خماسي (1= ابدا،2= نادرا، 3= أحيانا، 4= غالبا، 5= دائما) تم تطبيق الأدوات على عينة تكونت من (150) مرشد/ة وبعد التحقق من الخصائص القياسية تبين ان أدوات البحث تتمتع بخصائص قياسية جيدة واظهرت نتائج البحث: وجود مستوى متوسط من اجهاد الصدمة الثانوية لدى المرشدين التربويين الجدد يعزى لعوامل عديدة منها خبرة المرشد او عدم تعرضه لضغوط كافية من الحالات النفسية والتي ستزيد من مخزون اجهاد الصدمة الثانوية ويرتفع مستواها بمرور الوقت، واظهرت وجود مستوى متوسط من إدارة الحدود المهنية لدى المرشدين التربويين الجدد يعود للافتقار الى الخبرة والوعي بقضايا الارشاد النفسي والى قلة التدريب المهني الارشادي المكثف وأخيرا ليس هنالك علاقة دالة إحصائية بين المتغيرين أي ان مستوى اجهاد الصدمة الثانوية لا يرتبط بمستوى إدارة الحدود المهنية لدى المرشدين التربويين الجدد وهذا تفسيره يعود الى ان إدارة الحدود المهنية هنا ليست العامل المُباشر في تقليل او زيادة اجهاد الصدمة الثانوية بل تتأثر بالخبرة المهنية والمهارات الشخصية للمرشد مدى التنظيم في العمل ونوع التدريب .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.