تحولات الوعي الديني في ظل الفكر الالحادي والحداثي، دراسة في أحد جذور النزعة الاستلحادية لدى المسلمين، وآليات الوقاية والعلاج

محتوى المقالة الرئيسي

م.د. عامر فاضل حسين

الملخص

      يعد تفاعل الفرد مع المعتقدات الدينية أبرز الدواعي الباعثة على إيمانه بالغيب والكاشف عن حبه وتمسكه بخالق الكون، الأمر الذي يساعد على تنشئة ثقافة دينية من شأنها الحفاظ على مقدار التزام المجتمعات بالقضايا الميتافيزيقية، وفي الوقت نفسه تساعد النزعات المادية في انجذاب الفرد نحو الملاذ والشهوات فضلا عن حب التجديد وإعادة القراءات في جميع المجالات لا سيما الدينية منها بشكل يجعلها تتلاءم وثقافاته العصرية حتى تصبح عاملا أساسيا لميل الإنسان وانحرافه عن جادة الحق وإنكار الثوابت الدينية، الأمر الذي أسهم في الآونة الأخيرة بترسيخ قيم ومفاهيم أجنبية عن الدين بعقول الكثيرين على أساس كونها المحررة لهم من كل قيد يكبت شيئا من رغباتهم وتطلعاتهم الحيوانية، حتى بلغ بعضهم حد التلبس بصورة من صور الالحاد ولو في الجملة، وبسبب كثرة انتشار هذا الأمر وتمدده في العالم الاسلامي أصبح من الضرورة بمكان التعرض له من خلال ذكر بعض صوره والمؤثرات فيه، والوقوف على الطرق المناسبة والحلول الناجعة التي من شأنها الحد من سرعة انتشاره ومعالجة هذه المشكلة من خلال وقوف الباحث على ابرز النتائج السلبية التي تنتجها هذه التيارات ومقدار تأثيرها على الحياة الاجتماعية والاجواء الروحية والايمانية وخطورة مثل هذه الامور على المجتمع بصورة عامة والمعتقدات الدينية والاحكام الشرعية بشكل خاص.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
تحولات الوعي الديني في ظل الفكر الالحادي والحداثي، دراسة في أحد جذور النزعة الاستلحادية لدى المسلمين، وآليات الوقاية والعلاج. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 32(136), 314-330. https://doi.org/10.35950/cbej.v32i136.15260
القسم
مقالات العلوم الانسانية

كيفية الاقتباس

تحولات الوعي الديني في ظل الفكر الالحادي والحداثي، دراسة في أحد جذور النزعة الاستلحادية لدى المسلمين، وآليات الوقاية والعلاج. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 32(136), 314-330. https://doi.org/10.35950/cbej.v32i136.15260