الرفاه النفسي وعلاقته بالرضا عن الحياة لدى الموظفين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الرفاهية من المفاهيم الحديثة في مجال علم النفس، وخلال العقود الماضية يمثل محور اهتمام علم النفس ، إن الرفاهية النفسية تؤدي إلى ارتفاع الرضا عن الحياة ، وهي تشير إلى انخفاض بين الوضع الحالي وما يعتقد ليكون معيارا مثاليا، ويعد الجانب الوجداني من العوامل المؤثرة للرفاهية النفسية بما يتضمنه من عواطف ومشاعر وانفعالات لأنها تؤثر في رفاهية الإفراد .
ويعد الرضا عن الحياة من المواضيع الهامة في علم النفس والصحة النفسية وعلم الامراض النفسية والعقلية على حد سواء ، كذلك هناك علامات هامة تدل على مدى تمتع الفرد بالصحة النفسية، اذ يدل المفهوم على انه تشجيع الفرد على العيش لحياة هادئة ومستقرة ، اذ تعد رغبه واقعية من الممكن إن يعيشها الفرد ، لذلك فهو يتضمن صفات كثيرة مثل تقبل الذات والفرح والتفاؤل ، فان تحقيق هذه الصفات لدى الفرد فانه يشعر بالرفاهية أكثر من إي وقت مضى وخاصة إن الرفاهية مرتبطة بشكل وثيق بالرضا عن الحياة . وفي ضوء المعطيات جاءت اهداف البحث بالصورة الاتية :
- الرفاهية النفسية لدى الموظفين .
- دلالة الفروق في الرفاهية النفسية لدى الموظفين على وفق متغيري النوع (ذكور – اناث).
- الرضا عن الحياة لدى الموظفين .
- دلالة الفروق في الرضا عن الحياة لدى الموظفين على وفق متغيري النوع (ذكور – اناث).
- العلاقة الارتباطية بين الرفاهية النفسية والرضا عن الحياة .
ولتحقيق اهداف البحث قام الباحث ببناء مقياسين الأول للرفاهية النفسية والثاني للرضا عن الحياة ، وتكون كل مقياس من 30 فقرة ، وتحقق الباحث من الصدق والثبات ، وبلغت عينة البحث من (400) موظف اختيروا بالطريقة العشوائية ، وبعد معالجة البيانات باستخدام الوسائل الاحصائية تم التوصل إلى النتائج الاتية :
- إن الموظفين يتمتعون بمستوى من الرفاهية النفسية .
- لا توجد فروق بالرفاهية النفسية تبعا لمتغير الجنس لدى الموظفين .
- إن الموظفين يتمتعون بمستوى من الرضا عن الحياة .
- لا توجد فروق بالرضا عن الحياة تبعا لمتغير الجنس لدى الموظفين .
- هناك علاقة طردية موجبة بين الرفاة النفسي والرضا عن الحياة .
وقد فسرت النتائج وفقا للنظريات المتبناة والدراسات السابقة ، وفي ضوء النتائج تقدم الباحث بعدد من التوصيات والمقترحات .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.