الإبهام في القرآن الكريم في ضوء نظرية التلقي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الإبهام من المصطلحات البلاغية المهمة التي لم تأخذ حقها من البحث والتحقيق، كان الاكتفاء بالجانب السلبي للإبهام، وهو الغموم وعدم الوضوح، جاء البحث ليكشف عن الجانب الإيجابي للإبهام وهو توسيع الدلالة وتعددها بما يخدم القارئ – أي قارئ – للوقوف على تفاصيل الكلام والمشهد المراد تصويره، والقرآن الكريم حوى الإبهام بجانبه الإيجابي وله حضور فاعل في تكامل المشاهد وانفتاح دلالتها وخصوًا عند التعامل مع الحالات النفسية والتصورات الذهنية التي يصعب الإفصاح عنها، فيأتي الإبهام الإيجابي ليجعل القارئ هو الي يكمّل المشهد ويرسم صورته في ذهنه بحسب ما يمتلك من مرجعيات تاريخية وثقافية وبيئية متنوعة.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الإبهام في القرآن الكريم في ضوء نظرية التلقي. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 32(136), 864-876. https://doi.org/10.35950/cbej.v32i136.15316
إصدار
القسم
مقالات العلوم الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
كيفية الاقتباس
الإبهام في القرآن الكريم في ضوء نظرية التلقي. (2026). مجلة كلية التربية الاساسية, 32(136), 864-876. https://doi.org/10.35950/cbej.v32i136.15316