فاعلية الواجهات الخزفية في الفضاء المعماري (دراسة تحليلية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث فاعلية الواجهات الخزفية المعاصرة بوصفها نظاما ماديا وبصريا يسهم في إعادة صياغة الهوية المعمارية للمبنى، متجاوزًا الوظيفة التقليدية للواجهة كغلاف خارجي. تنطلق مشكلة البحث من التساؤل حول مدى قدرة الخزف، كمادة معاصرة مطوّرة تقنيًا، على إنتاج خطاب بصري وجمالي ضمن تشكيل التجربة المكانية يتفاعل مع المكان والإنسان والسياق الحضري ، ويهدف البحث إلى تعّرف على فاعلية الواجهات الخزفية في الفضاء المعماري وتحليل دورها في تشكيل التجربة المكانية وإثراء المشهد المعماري المعاصر. كما تضمن الفصل الاول تحديداً لاهم مصطلحات البحث . ودرس الفصل الثاني الإطار النظري والدراسات السابقة ، فجاء متكوناً من ثلاث مباحث المبحث الأول تضمن (الخزف الصناعي وتحوّلاته التقنية في التطبيقات المعمارية)، وتضمن المبحث الثاني(الواجهة الخزفية بوصفها وسيطاً بصرياً لبناء الهوية المعمارية المعاصرة)، اما المبحث الثالث فتضمن (التقنيات الرقمية وأثرها في إعادة صياغة الواجهات الخزفية المعاصرة)، وانتهى الفصل بمؤشرات الإطار النظري والدراسات السابقة . وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحث إذ ضم إطار مجتمع البحث والبالغ (15) أُنموذجاً تم استخراج عينة منه بطريقة قصدية إذ بلغت (3) نماذج للعينية لتغطي حدود البحث باعتماد الطريقة الوصفية لتحليل عينة البحث. وتضمن الفصل الرابع النتائج ومناقشتها واستنتاجات البحث وتوصياته ومقترحاته التي جاءت معبرة عن أفكار ومضامين قائمة على أساس تطبيقات فاعلية الواجهات الخزفية في الفضاء المعماري. ومن اهم النتائج التي توصل لها الباحث 1- أن الواجهة الخزفية قادرة على أداء دور وسيط ثقافي، إذ تجمع بين البعد التقني المعاصر والبعد الرمزي المرتبط بذاكرة المادة وتاريخها، مما يمنح المبنى بعدًا هوياتيًا يتجاوز الطابع الشكلي البحت. ومن اهم الاستنتاجات 1- يمكن الاستنتاج أن الواجهات الخزفية المعاصرة تمثل تحولًا نوعيًا في الفكر المعماري، إذ انتقلت من منطق التزيين السطحي إلى منطق الفاعلية البصرية والبيئية المتكاملة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.