الصراع الدولي في مستعمرات الهند الصينية الفرنسية 1941 – 1945 دراسة في ضوء الوثائق الأمريكية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عدت جبهة الهند الصينية الفرنسية (لاوس – كمبوديا – فيتنام) واحدة من أهم جبهات القتال في سنوات الحرب العالمية الثانية في منطقة الشرق الاقصى؛ إذ كانت ممرا للقوات والمعدات اليابانية إلى الملايو والفلبين، وبعد دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب في 9 كانون الأول 1941 ، أخذ الصراع شكلاً آخر، أمتاز عن بقية جبهات أوروبا، فقد أخذت الولايات المتحدة الأمريكية على عاتقها إنهاء الوجود الياباني في تلك المنطقة، فضلاً عن ذلك اعتمدت دول الحلفاء على المساعدات والمعدات الأمريكية للوقوف في وجه دول المحور، ولاسيما قوات المقاومة الفرنسية في الهند الصينية . حاولت فرنسا إبقاء سيطرتها على مستعمرات الهند الصينية ومسك العصا من المنتصف ، وذلك بعدم إثارة دول المحور أو دول الحلفاء على حد سواء ، لكن ما حصل كان العكس من طموحاتها، إذ احتلت اليابان مستعمرات الهند الصينية ، يومها رفضت الولايات المتحدة الأمريكية عودة النفوذ الفرنسي على تلك المناطق . مع ذلك دعمت حكومة بريطانيا الحكومة الفرنسية المؤقتة، وحاولت دمج القوات الفرنسية ضمن قوات الحلفاء ، وانتهى الأمر بعودة النفوذ الفرنسي إلى تلك المنطقة . في ضوء ذلك قسم البحث على مقدمة وثلاثة موضوعات وخاتمة ، عرض الموضوع الأول أوضاع الهند الصينية الفرنسية قبيل 9 كانون الأول 1941 ، أي قبل دخول الولايات المتحدة الأمريكية ، فيما استعرض الموضوع الثاني دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب وانعكاسه على الهند الصينية الفرنسية ، فيما عالج الموضوع الثالث تطور العمليات العسكرية في الهند الصينية الفرنسية .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.