تنظيم الجهد النفسي لمعلمات رياض الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر مهنة معلمة الروضة أو رياض الأطفال من أكثر المهن انتقالاً بضغوط العمل نظراً لما تنطوي عليها من أعباء ومتطلبات ومستويات عالية من الكفاءات والمهارات الفنية والشخصية من جانب المعلم، وعليه هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة تنظيم الجهد النفسي لمعلمات رياض الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي لملائمته لطبيعة البحث ،وتكونت العينة من عدد من معلمات رياض الاطفال اذ بلغت العينة(300)معلمة، ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة اعداد مقياس الجهد النفسي للمعلمات وحساب الصدق والثبات والقوة التمييزية والاختبار التائي لعينة واحدة والاختبار التائي لعينتين مستقلتين متساوية بالحجم ومعامل ارتباط بيرسون، توصل البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية ولصالح عينة البحث كما انه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية وفقاً لمتغير الحالة الاجتماعية في حين كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية وفقاً لمتغير العيش (عائلة معاصرة مستقلة أو ممتدة) . من جهة اخرى وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بناء لمتغير عدد الأطفال (طفل واحد، طفلان، ثلاث أطفال وأربع أطفال) .وقد أوصت الباحثة بتعزيز البرامج التدريبية النفسية والمهنية لمعلمات رياض الأطفال بما يسهم في تنمية مهارات تنظيم الجهد النفسي ولا سيما مهارات التنظيم الذاتي وإدارة الضغوط، وضبط الانفعالات أثناء العمل التربوي، وأيضاً توفير بيئة داعمة للعمل داخل رياض الأطفال من خلال تعزيز الدعم الإداري والزملاء لما له دور في الحفاظ على مستوى مستقر من تنظيم الجهد النفسي لدى المعلمات، وأيضاً مراعاة الظروف الأسرية ونمط السكن عند توزيع الأعباء الوظيفية على المعلمات ولا سيما اللاتي يعشن في أسر ممتدة بهدف الحد من استنزاف الجهد النفسي وتعزيز التوازن في الحياة المهنية والأسرية وأيضاً تشجيع الجهات المعنية في وزارة التربية على إدراج مهارات تنظيم الجهد النفسي ضمن إعداد وتأهيل معلمات رياض الأطفال قبل الخدمة وأثنائها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.