التداخل بين المصطلح الدرامي والسردي في التطبيق النقدي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعنى بحثنا اليوم بالدراما؛ بوصفها فنًّا في الدرجة الأولى وجنسًا أدبيًّا في الدرجة الثانية، حيث تضم مجموعة من البنى الشعرية والتجارب التي خصّها الشعر بدءًا من تنظيرات الفن الإغريقي مرورًا بالفلسفة الغربية ذي الطابع الحديث وصولاً إلى الأفكار ذي الطابع الدرامي المعاصر.فكان البحث قائمًا على التفريق بين الاصطلاحات الدرامية . ومن هذه المصطلحات الحديثة (الدراماتورجيا) وهو علم الدراما، و(التيتاترولوجي) وهو مصطلح فرنسي يجمع بين ما هو نظري وما هو ممارسة فعلية على خشبة المسرح . تناولت الدراسة الحديث عن التوظيف الدرامي المتمثل بطبيعة التشكيل الفني للتعبير الأدبي من الجانب الشعري والجانب المسرحي، انطلاقًا من كون النصّ الدرامي مكتوبًا ليمثَّل في الذهن ويطبَّق على خشبة المسرح، كما أنّ الدراما هي مصطلح نقدي تطور على مرّ الأزمان والعصور، فالبداية كانت بكون الدراما فنّ الحدث عند الإغريقيين، ثم تداخلت فيها المذاهب والحركات الأدبية الحديثة في أوروبا حتى صارت على الشكل الراهن. كما تناول بحثنا الدراما والحوار المسرحي، والدراما والنقد الأدبي، انطلاقاً من كون الخطاب الدرامي خطابًا نقديًّا في حقل النقد العربي والغربي وتداخلهما مع بعض، لنختتم بحثنا بعنوانين رئيسين اندرج تحتهما شرح المصطلح السردي والسرد عند الغرب والعرب بشكل منفصل.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.