مصر وبدايات حركة التحديث في السعودية (1936-1952) (مكة والمدينة أنموذجاً )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن المكانة الدينية الكبيرة التي تتمتع بها البلاد السعودية في نفوس المسلمين كافة جعلها أمس الحاجة إلى إقامة مشروعات الاصلاح والتحديث، وبخاصة مناطق الحرمين الشريفين (مكة المكرمة والمدينة المنورة) من ناحية اصلاح الطرق المؤدية إليهما فضلاً عن مشاريع الطرق والانارة والماء والمشاريع الاروائية والزراعية، وذلك لتخفيف الاعباء عن كاهل الحجاج القادمين إلى بيت الحرام سنوياً، إذ أ، الطابع الصحراوي وقساوة البداوة والتخلف وحياة الترحال كانت السمة البارزة للبيئة السعودية قبل اكتشاف واستخراج النفط بكميات تجارية عام 1938، لذا كانت نداءات الاغاثة عالية للعالم الاسلامي بضرورة اقامة مشاريع الاصلاح والتحديث في مكة والمدينة ومناطقها، وكان لمصر وخبرائها الدور الفاعل والكبير في وضع أسس التحديث وبدايته الاصلاحية في الحرمين الشريفين في شق الطرق وإصلاحها وتوفير مشاريع المياه الصالحة للشرب وزراعة المناطق حول الحرمين الشريفين وإنارتهما فضلاً عن المشاريع الاخرى التي توفر للحجاج وسائل الراحة والاستقرار.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.