حزب العمال التركي وأثره على الأوضاع الداخلية التركية 1961-1990
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يمثل الكرد أكبر الأقليات في تركيا، وقد عانى المجتمع الكردي من عدم التمثيل الحقيقي على الرغم من عددهم الذي يقدر بــ (12) مليون نسمة، الا انهم كانوا يعاملون على أساس اقلية، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وعد الحلفاء بان يأخذ الكرد حقهم وتمثليهم، الا انه بعد تولى مصطفى كمال اتاتورك القضية التركية وتأسيس تركيا الحديث ذهب حلمهم، وبقى المجتمع الكردي يعاني، وبعد التعددية الحزبية انضم الكثر منهم الى الأحزاب التركية ومثلوا مجتمعهم داخل المجلس الوطني التركي الكبير، ومع كل ذلك لم يستطع هؤلاء تمثيل الكرد بشكل حقيقي، ويرجع ذلك الى السلطات التركية التي كانت متخوفة منهم، وشعر الشباب الكردي بالظلم وبدأ بالتظاهر والتجمعات السرية والكتابة في الصحف والمجلات، واصبح لهم كيان وممثلين يطالبون بحقوقهم، واخذ الامر الى تأسيس حزب العمال التركي الكردستاني، الذي اخذ على عاتقه المطالبة بحقوق الكرد، ووصل الحال الى المطالبة بالقوة، واتخذ من الكفاح المسلح وسيلة للحصول على حقوقهم، وبالفعل استفحل الحال وتصادم مع الجيش التركي وقدم ضحايا ولم ينته الحال ولم يحصل الكرد على حقوقهم، واستمر الصراع بين الطرفين في المناطق الكردية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.