دور استراتيجيات الاستقصاء وحل المشكلات في اللغة العربية للمرحلة المتوسطة والاعدادية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان ما نشهده اليوم من ضعف مستوى طلبتنا في اللغة العربية يتجلى في قراءتهم، وكفايتهم، وثقافتهم فضلا عما نشهده من شيوع الاغلاط اللغوية، والنحوية لدى الكثير من المعلمين انفسهم، وعدم تمكنهم من وصف مشاعرهم باللغة العربية الفصيحة ، وهذا من ثم ينعكس سلبا على لغة الطلبة، وشيوع الاغلاط اللغوية التي تظهر بشكل مستمر في مواقف متعددة من حياة الطلبة ، حتى في المراحل المختلفة لدراستهم ، ومن هنا تتجلى مشكلة الضعف في اكتساب مهارات اللغة العربية ، وتعليمها، وهي غائبة نوعا ما ، فالاستماع الى عربي فصيح صحيح امر نادر ، والقراءات الجهرية ليس لها وجود يذكر على الرغم من أهميتها بوصفها سيدة القراءات ، وقد عبر الدكتور طه حسين عن رأيه في صعوبة اللغة، فهو يرى ان اللغة العربي لا تدرس في مدارسنا وانما يدرس في هذه المدارس شيء غريب لا صلة بينه وبين الحياة ، ولا صلة بينه وبين عقل الطلبة وشعورهم ؛ ما أصعب هذه اللغة! كلمة ترددها الألسن الكثيرة من ابناء اللغة العربية، ومن غيرهم، ولو انصف هؤلاء لقالوا: ما اعقم الوسائل، والاساليب المستعملة لتعليم هذه اللغة ! نعم ان الصعوبة ليست في اللغة نفسها، وليست في قواعدها؛ انما في الطرائق، والاساليب التي تدرس بها، فلا بد من تطويرها بما يتناسب مع اعمار الطلبة، والمرحلة الدراسية. ومن المشاكل التي يعاني منها اساتذة اللغة العربية ، هي استخدام الطرائق، والاساليب التقليدية في المناهج الدراسية، وعدم المشاركة في وضع الاهداف التعليمية من المشاكل التي يعاني منها طلبة قسم اللغة العربية ، وهي ابتعاد التدريسي في اثناء عرض المادة عن استعمال اللغة العربية الفصيحة ، والاعتماد على العامية وعدم الربط بين الجانب النظري ، والتطبيقي، وعدم مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين هذه مجموعة من المشاكل التي تجعل طالب اللغة لا يتكلم اللغة العربية الفصيحة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.