"الاستفهـام والنّداء في السَّابقات الجِياد في مدح سيِّد العبـاد ليوسف النَّبهاني- دراسة نحويَّة دلاليَّة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث التَّركيب النَّحوي لأسلوبي الاستفهام والنداء مع بيان دلالاتهما ومقاصدهما البلاغية في سياق المدح النَّبوي من خلال قصيدة (السَّابقات الجياد في مدح سيِّد العباد) ويركِّز على الكشف عن أثر الأدوات النَّحوية في التَّعبير عن التَّعظيم والتَّعجب والانفعال الوجداني، وكيفية انتقالها من معناها الأصلي إلى دلالات بلاغية أعمق تخدم المعنى الشِّعري لرصدِ الاستفهام البلاغي كـ(التَّعظيم والتَّعجب والانكار) والنِّداء كنداءِ المحبَّة والشَّوق واستحضار الرُّوح وغيرها؛ وذلك لإظهار كيفية تأثير الأدوات النَّحوية في المعنى الشَّعري وكيفية تحوّل القاعدة النَّحوية إلى أداة تعبير عاطفي وديني وكيفية توظيف الشَّاعر لهذه اللُّغة، قاصدًا بذلك بيان العلاقة بين الشِّكل النَّحوي والمعنى الدَّلالي، وبيان قدرة الشَّاعر على توظيف أدوات الاستفهام والنِّداء بوصفها وسيلة فنِّية للتأثير في المتلقي، وتعميق الفهم الجمالي والدِّيني للنص، واعتمدت في اختيار مادة البحث من النُّصوص الشِّعرية، راصدًا بذلك أدوات الاستفهام والنِّداء، ، حيث بلغ عدد الأدوات الاستفهامية المستعملة تسعُ أدواتٍ وقد تكرَّرت خمس وعشرين مرَّة، وبلغ عدد أدوات النِّداء المستعملة ثلاثُ أدواتٍ حيث وردت في اثنتين وعشرين مرَّة، وقد عالج البحث موضوعهُ من خلال مقدمة وتمهيد استعرض فيهِما: التَّعريف بالنَّبهاني والسَّابقات الجياد، ومبحثين: الأول: الاستفهام وتطبيقاته في السَّابقات الجياد، والثَّاني: النِّداء وتطبيقاته في السَّابقات الجياد، مستخدمًا منهجًا (وصفيًا تحليليًا)، ومن أهم ما خلصتُ إليه: استعماله معظم أدوات الاستفهام، حروفًا وأسماءً، واقتصر استعماله لأدوات النداء لاثنتين: (يا)، والهمزة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.