أديرة الموصل بين الدين والحضارة ( قراءة في وصف ياقوت الحموي ) ( ت626هـ /1229م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ركز هذا البحث على الجانب العمراني لأديرة الموصل في كتاب الخزل والدال لياقوت الحموي (626هـ/1229م)؛ فالجانب العمراني يمثل انعكاسا للجوانب الحضارية والدينية والثقافية للشعوب على مر العصور, والاديرة في هذا البحث لا تظهر الجانب العمراني فحسب وانما توضح اهميتها الدينية وما يتبعها من طقوس ومراسيم التي قد تختلف من دير الى اخر ومن مدينة لاخرى, وعرفت الموصل بالعديد من الاديرة التي لاتقتصر على دور العبادة فقط وانما كانت محطات لاستراحة المسافرين ودور للضيافة وكان لهذه الاديرة أهمية اقتصادية لوجود عيون كبريتية فيها و البعض منها مراكز لاستشفاء العديد من الامراض, واتسمت بعض الاديرة بالطابع التعليمي والديني معاً؛ اذ احتوت على مدارس فكرية مختلفة للديانات اليهودية والنصرانية, والذي ساهم باهتمام وتطوير هذه الاديرة في الموصل هو الموقع المتميز لمدينة الموصل وموقع الاديرة اذ تمتاز الموصل برقة هوائها وعذوبة مياهها مما جعل الاديرة فيها متميزة وممتازة عن جميع المدن الاخرى فهذه السمات في الاديرة مكان ممتاز لاقامة الاحتفال بالأعياد الدينية الخاصة بالمسيح للخواص والعوام منهم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.