تقديم الشخصية في سرد (جابر خليفة جابر)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تشكل الشخصية الروائية قطب رحى العمل الروائي ، لما لها من أهمية قصوى في إدارة دفة المتن الحكائي ، كونها تمثل الطاقة الدافعة التي تعزز شحن بقية العناصر في منظومة السرد الروائي ، وهكذا تبدو الشخصية معادلاً موضوعيا للرواية برمتها والمهيمن الذي تتمركز حوله بنية الحدث وتأخذ منه اتجاهها ومزاجها التركيبي ، فالسلوك الانفعالي للشخصية مثلاً يرفع من الحمولات الدلالية للبنية الروائية ويضيء – تفاعلياً – نسقها الحكائي ، وهذا ما يستدعي من الكاتب اقتناص اللحظة الموقفية من الشخصية الروائية والتماهي معها بوصفها موجودات لها كينونتها المستقلة ، بعيداً عن الظهور الفج الذي يمزق العقدة المركزية للحدث ، فلابد للكاتب الروائي من توخي الحذر وابراز حالة من الهيمنة غير المعلنة ومراجعة سلوكيات شخصياته ومزاجها التعبيري وقناعاتها النفسية ، بما ينسجم مع ثيمة السرد الروائي وقصدياته الدلالية .
نحاول في هذا البحث مقاربة تقديم الروائي (جابر خليفة جابر) لشخصياته في رواية مهمة هي (رواية مخيم المواركة) وكيفية رسم ملامحها وتأثيث بعدها المادي فضلاً عن تفكيك بنيتها النفسية واعادة تشكيلها في اطار الحبكة الروائية .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.