(أثر توظيف المُوسِيقى في تنمية الذاكرة الحسية للطّفْلِ)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت الدراسة في الفصل الاول مشكلة البحث التي سلطت الضوء على فهم أثر توظيف الموسيقى في تنمية القدرات الحسية والتربوية للطفل ومن ثم أهمية واهداف البحث ، وتعريف المصطلحات .وجاء الفصل الثاني (الإطار النظري) بتعريف مفهوم تأثير الموسيقى على الأطفال الصغار الذي سلط الضوء على عدة أنشطة حرة وأنشطة مقيدة شملت الانشطة الصوتية والالعاب الصوتية والغناء مثل الانشطة الجسدية وتعني تعليم الاطفال الموسيقى من 3-6 سنوات
واستعراض كل من البعد النفسي ،البعد الاجتماعي ،البعد التربوي يمكن أن يكون النشاط الموسيقي وسيلة لتربية الطفل في تعليم اللغة من خلال الإيقاع والكلمات المنغمة ، وصولا إلى أهمية الموسيقى في حياة الطفل ، كنشاط فني تعبيري يستجيب له الأطفال بأشكال مختلفة، وتبدو المظاهر الأولى لهذا الشكل من التعبير عند الطفل حيثما يمتزج الإيقاع مع أصوات المناغاة التي يصدرها.إما الفصل الثالث تناول إجراءات البحث التي شملت موسيقى الطفل ومظاهر محبة مجتمع الاطفال للموسيقى ومن ثم مظاهر الاستعداد الموسيقي الطبيعي عند الطفل .
وجاء الفصل الرابع في توضيح النتائج والاستنتاجات التي توصل اليها الباحث ، ومن ثم المقترحات والتوصيات وقائمة المصادر والمراجع .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.