فحوى الخطاب في عقد البيع وتطبيقاته الفقهية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
رام هذا البحث الموسوم بـ" فحوى الخطاب في عقد البيع وتطبيقاته الفقهية" ، على التركيز على منزلة مفهوم فحوى الخطاب من دلالة الألفاظ ،وأثره في استنباط الاحكام الشرعية في المعاملات المالية تحديداً عقد البيع، اقتضت طبيعة الدراسة إلى تقسيمها إلى مبحثين رئيسين وخاتمة:
استعرضت في المبحث الأول: مفهوم فحوى الخطاب، إذ تطرقت في المطلب الأول: إلى ماهية " الفحوى" و" الخطاب" من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية ،والمطلب الثاني، إلى تقديم صورة عن منزلة فحوى الخطاب ضمن الدلالات عند المتكلمين، وفي حين خُصص المطلب الثالث، لبيان الألفاظ والمصطلحات ذات الصلة، للوقوف على معنى كل مصطلح قريب من معنى فحوى الخطاب. وأما المبحث الثاني: فقد عُني بالجانب الفقهي والتطبيقي، واشتمل على ثلاثة مطالب أيضاً، المطلب الأول: تطرق إلى بيان مفهوم العقد والبيع من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية، إذ يعرف العقد: "ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول شرعًا" ، ويعرف البيع: " هو مبادلة شيء مرغوب بشيء مرغوب" ، وتناول المطلب الثاني، على أدلة مشروعية البيع. والمطلب الأخير، استعرضت فيه جملة من التطبيقات الفقهية التي يتبين لنا أثر " فحوى الخطاب" في استنباط الأحكام الشرعية في عقود البيوع، وكيف استثمر الفقهاء هذه الأداة في بناء الحكم من المفهوم الموافق و المخالف للنص. ثم أنهيت البحث بخاتمة أجملت فيها أبرز ما أسفر عنه البحث من نتائج العلمية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.