الائتلاف والاختلاف بين علم الفلسفة وعلم الكلام
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
من اجل تجديد العلاقة بين العقل والنص، أو بين الفلسفة والدين ؛ لا غنى لعلم الكلام عن الفلسفة الإسلامية , فهي علاقة تؤدي دور في تجديد علم الكلام بالصورة التي تمكنه في الدفاع عن الإسلام في ضوء التحديات الجديدة التي تواجهه عقيداً، وشريعةً، ورموز. فتناول هذا البحث ((الائتلاف والاختلاف بين الفلسفة وعلم الكلام)) مدى التقارب والتباعد بين العلمين فكان على مقدمة ومبحثين، المبحث الاول يتكون من ثلاث المطلب الاول يتضمن المفاهيم النظرية لعنوان البحث، والمطلب الثاني يتضمن الفرق بين الفيلسوف و المتكلم , والمطلب الثالث الائتلاف بين الفلسفة وعلم الكلام من حيث التقارب في المسائل التي يبحثها العلمين. والمبحث الثاني يتكون من مطلبين الاول يتضمن الاختلاف بين الفلسفة وعلم الكلام. والمطلب الثاني يبين كيف خدمت الفلسفة الإسلامية علم الكلام الإسلامي في عصر انفتاح المسلمون على حضارات العالم، عن طريق فتح البلدان، أو عن طريق ترجمة كتب الفلسفة اليونانية، ثم الخاتمة وبينت فيها إن الحاجة للفلسفة صارت ضرورية في عصر تشوهت في المسائل وتعدد فيه المشاكل، وتسارعت الايدي لإبطال الدين، والانسان واصبحت التحديات التي تواجه المسلمون أكثر تنوعاً واشد خطراً، ولم يعد بالإمكان التخلي عن العلوم الفلسفية. بعد أن صارت الفلسفات المادية تهدد الدين ككل، وصارت الفلسفات المادية تقدم البدائل التي تجذب العوام وتشوش عليهم امور دينهم محاولة منها قطع العلاقة بين الدين والانسان. وبعدها التوصيات والمقترحات ثم المصادر والمراجع.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.