التقاطبات المكانية في المقامات الأندلسية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى بيان أهمية التقاطبات المكانية في المقامات الأندلسية، والكشف عن دورها الدلالي والجمالي في تشكيل البنية السردية لهذه النصوص المقامية؛ وذلك من خلال ثنائية المكان (الأليف/ المعادي)، وثنائية المكان (المفتوح/ المغلق). ويسعى البحث إلى تتبع الكيفية التي تتجلى بها هذه الثنائيات المكانية في بناء الفضاء السردي، بوصفه المكان عنصراً فاعلاً بتجاوز حضوره الجغرافي إلى أداء وظائف نفسية ورمزية تسهم في توجيه حركة الشخصيات وتنامي الأحداث. وقد اعتمدنا في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي في مقاربة النصوص المقامية، مع الإفادة من معطيات المنهج التاريخي للكشف عن الأبعاد المكانية (التاريخية، والاجتماعية، والنفسية) كلما كانت الإفادة ضرورية لفهم طبيعة العلاقة بين الشخصيات والمكان، وكيفية تشكل مشاعر الألفة والعداء نحوه تبعاً للتحولات التاريخية والنفسية والاجتماعية. كما سعى البحث إلى إبراز الدلالات التي يكتسبها المكان المفتوح بما يحمله من اتساع، وحرية، وحركة، في مقابل المكان المغلق بما يوحي به من ضيق، وعزلة، وتقييد للحرية والحركة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.