الثقافة العراقية والمثقف في ظل التحولات السياسية والاجتماعية "الجيل الستيني انموذجا"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
انتهت رحلة قرن من عمر الدولة العراقية الحديثة الى الأحادية المتطرفة والاستبداد، الى الانغلاق ثم التفكيك والحرب الأهلية، ظهرت بعدها البلاد عارية الأضلاع، فبعد كل ما حصل، تتهم السياسة وحدها بأخذ البلاد الى نقطة البدء الى اللادولة والبداوة وتشظيات الهوية، فإذا كان التاريخ "عِبرة" وفق ابن خلدون، فإن استدعاء الماضي هو لكشف الحاضر من أجل المستقبل، فالحاضر مهموم بإعادة إنتاج الماضي السياسي والثقافي، والمثقف شريك أساسي في التحولات السياسية والاجتماعية، ودراسة "روح العصر" ورؤية المثقف للتحولات تحمل من الأهمية الكثير، وهي الزوايا المهملة بالدرس، ويشكّل الجيل الثقافي الستيني "العينة" الأوضح للتضادات والانقسام في التاريخ الثقافي العراقي في القرن العشرين، جيل كان شاهدا على التحولات وفاعلا وشريكا فيها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.