الحياة الاقتصادية في مدينة حلب خلال العهد الأيوبي ( 579 – 613هـ / 1183 – 1216م )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق آجمعين محمد (ص واله).تناول هذا البحث دراسة الحياة الاقتصادية في مدينة حلب إبان العهد الأيوبي، موضحاً الدور الذي لعبته حلب كمركز استراتيجي لمواجهة التحديات الخارجية متمثله ب " الحروب الصليبية" و"الخطر المغولي" لتلك الحقبة، أعتمدت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي التحليلي لتتبع المقومات الاساسية لحلب، وأن امتلاك حلب آنذاك للتحصينات التي جعلتها ذات اهمية حيوية كبيرة، ولابدا من عطاء صورة تاريخية عن الحياة الاقتصادية في حلب ، فالحياة الاقتصادية تعد مؤشر على حيوية المجتمع. حيث أتسم الاقتصاد الحلبي في عهد الايوبين بالنشاط على الرغم من سيادة حالات الحروب والصراعات العسكرية ويعبر ذلك عن مديات التنظيم الاقتصادي الذي اعتمد عليه الايوبين في حلب حيث آثر ذلك ايجابياً في تعزيز التماسك الاجتماعي. ويتضح من طبيعة الحياة الاقتصادية القائمة في حلب التفاعل الاقتصادي في النشاطات الزراعية والتجارية سواء على انتاجها الداخلي المعتمد على الموارد الطبيعية أو على مستوى التبادل الاقتصادي مع المدن والدول الاخرى على حد سواء، ويمكن تحديد البعد الفاعل في ازدهار حلب من خلال السياسة الاقتصادية لملوكها، ومن ابعاد تلك السياسة هي محاولة حكامها من تقليل" المكوس" (الضرائب الغير شرعية) كما قاموا بتوفير مستلزمات النشاط الاقتصادي من خلال بناء الاسواق والخانات وتوفير الامن والاستقرار للتجار مما جعلها مركز استقطاب اقتصادي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.