موقف الولايات المتحدة الأمريكية من حركة سيمون بوليفار 1810-1830
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهد الربع الأول من القرن التاسع عشر تحولاً جذرياً في الخارطة السياسية للقارة الأمريكية، حيث قاد سيمون بوليفار حركات التحرر الوطني للتخلص من الهيمنة الإسبانية في أمريكا الجنوبية، وفي الوقت الذي تطلعت فيه الشعوب اللاتينية إلى جارتها الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها مهد الثورة والديمقراطية في العالم الجديد، جاء الموقف الأمريكي الرسمي محكوماً بحسابات جيوسياسية معقدة، سعيت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على طبيعة الموقف الأمريكي من حركة بوليفار، وتفكيك أبعاد سياسة الحياد الحذر التي تبنتها واشنطن، وصولاً إلى إعلان مبدأ مونرو، وكيفتحولت هذه العلاقة من آمال التضامن القاري إلى بذور التوجس والصدام الفكري بين الطرفين.تضمن البحث ثلاثة مباحث، حمل المبحث الأول عنوان: المراحل الأولى من حياة سيمون بوليفار من أصول عائلته ولادته ودراسته وبواكير نشاطه في سنواته الأولى، أما المبحث الثاني وعنوانه: أسباب ثورات الاستقلال في دول أمريكا اللاتينية، فقد بين أسباب استقلال المستعمرات الأسبانية في أمريكا الجنوبية وقيام عدة دول مستقلة فيها، واخيراً المبحث الثالث عنوانه: إعلان الولايات المتحدة مبدأ مونرو عام 1823 .باعلان الموقف الأمريكي من الثورات في القارة الأمريكية، وإعلانها مبدأ مونرو عام 1823،المعارض للتواجد الأوربي في العالم الجديد.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.