مفهوم التناص من المعنى الإصطلاحي الى الرؤية النقديّة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أن مصطلح التناص مصطلح نقدي وقد اختلفت الدراسات النقدية في تحديد مفهوم التناص على الرغم من وجود كلمة (تناص) في المعاجم التراثية غير ان وجود بعض التقارب بين المحسوس المادي والمجرد المعنوي للفظ الدلالة فكان لابد لنا ونحن نؤصل لهذا المفهوم ان نبحث تاريخياً عن جذوره الأولى ونتتبع تحولاته في الحقول المعرفية وصولاً الى الفهم الاصطلاحي الشائع ضمن الدراسات اللسانية، على عده جزءاً أساسياً لأي دراسة سيميائية شعرية منتمية الى مرحلة ما بعد البنوية، فتحدثنا عن البدايات والجذور للتناص ضمن مدونة الرؤية الغربية، والتناص في الموروث العربي وأشرنا الى أنماط التناص وآلية التكنيك فضلاً عن الى مصادر التناص التي تضمنت تمظهرات التناص والجماليات التي تتشكل حسب أيديولوجية السارد وموقفه من الأحداث عن طريق اختياره للنصوص التي تعالج المضامين نفسها أو إعادة قراءة النصوص المقتبسة في ضوء النص الجديد، فالتناص لا يقيم وزنا للنصوص المتراسلة فقط بل فتح رحابه لعملية التأويل والقراءة، فالقارئ بدرجاته المتفاوتة وثقافته هومن سيكشف نقاب التناص وهو الذي سيفك احجية النص والعلاقات المتشابكة القائمة بينه وبين النصوص الأخرى.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.