تكريس النظام الأبوي وتطبيع العنف: دراسة نسوية اشتراكية لمسرحية "الفتيات الرائدات" لكاريل تشرشل و مسرحية "كاميل" لبام جيمس
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول البحث مسرحيتين تُناقشان تجربة المرأة بهدف تسليط الضوء على التأثير الكبير للرأسمالية على الأدوارالتي قامت بها المرأة خلال فترات حكم مارغريت تاتشر، أول رئيسة وزراء لبريطانيا. كما يُحلل كيف تُرسخ البنى الأبوية النظام الرأسمالي في مسرحيتي"الفتيات الرائدات" (1982) لكاريل تشرشل و"كاميل" (1984) لبام جيمس.علاوة على ذلك، يستكشف البحث كيف تُحاول النساء إعادة تشكيل التسلسل الهرمي للعمل القائم على النوع الاجتماعي، إلا أنهن يُساهمن في استمرار اختلال موازين القوى. ويستخدم البحث النسوية الاشتراكية ونظريات علاقات القوة كأدوات تحليلية نقدية. تُقدّم تشرشل صورةً معكوسةً وغير تقليدية، بل وربما جريئة، للمرأة وذلك بتجنّبها التعبير العاطفي المنسوب إلى النساء. إنها تُفضّل الصورة المؤثرة. يتجلى هذا التحول من خلال شخصية مارلين، التي تُركت وحيدة في القمة، بعد أن تبنت صفات ذكورية وموقفًا مناهضًا للأسرة فقد دَعت إلى سياسات تاتشرو تَسببت بإضطهاد نساء مجتمعها.يُصوَّر الإشتغال بالجنس في مسرحية "كاميل" لجيمس، على أنه الخيار الوحيد المُبجَّل، وإن كان جذريًا، للأم مارغريت غوتييه التي تعمل في الإشتغال بالجنس من أجل العيش و البقاء على قيد الحياة في ظل النظام الطبقي الذكوري المُهيمن تمامًا، وتأمين حياة أفضل لإبنها غير الشرعي، جان بول. يُحلل البحث كيف تستخدم جيمس الإشتغال بالجنس كعدسة تُظهر من خلالها رفضها لعالم القرن العشرين الذكوري، ورغبة الرجال الشخصية في الهيمنة على أدوار المرأة وإخضاعها وتقييدها. تُبين جيمس في مسرحيتها "كاميل" كيف لا تُمنح النساء أي مساحة، ولا خيار بديل جذاب أو مُبجَّل، غير الإشتغال بالجنس، لتحقيق الاستقلالية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.