ضوابط النسخ عند الإمام علم الدين السخاوي(ت643هـ) في كتابه جمال القراء(الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ انموذجا) دراسة وصفية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ترتكز هذه الدراسة على استقراء وتتبع القواعد المنظمة لمسألة النسخ عند الإمام علم الدين السخاوي، بالاعتماد على ما سطره في مؤلفه "جمال القراء وكمال الإقراء"، وتحديداً في القسم المعنون بـ "الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ"؛ بهدف استجلاء معالم مسلكه العلمي في تأصيل النسخ والوقوف على محدداته وشروط قبوله. وقد سعى البحث إلى إبراز اهم الأسس التي اعتمدها رحمه الله في الحكم بالنسخ، من خلال عدة شروط أهمها ( التعارض الحقيقي بين النصوص، ومعرفة التاريخ، وتعذر الجمع، وعدم المصير إلى النسخ إلا بدليل واضح ...). كما بيّن البحث موقفه رحمه الله من الآيات التي ادُّعي فيها النسخ، ساعياً إلى تقليل دعوى النسخ، والاحتياط في إثباته، وعدم التوسع فيه إلا عند تحقق شروطه .وتوصل البحث إلى أن رحمه الله يتبع منهجًا دقيقًا قائمًا على التثبت والتحقيق، إذ لا يمكن الحكم بالنسخ إلا بعد استيفاء اهم ضوابطه، مع ميل ظاهر إلى إبقاء النصوص على الإحكام ما أمكن، وتقديم الجمع أو التأويل عند عدم ثبوت النسخ بدليل صريح.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.