الخطاب التربوي: خصائصه وأنواعه والأساليب المعتمدة بالاتصال بالمتعلمين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعدّ الخطاب التربوي من أبرز أنماط الخطاب التي تسهم بفاعلية في تطوير المجتمع وإحداث التغيير فيه ؛ إذ يعبر عن مجموعة من الأفكار والرؤى التي يحملها صاحب الخطاب، ويتضح ذلك من خلال تنوع أنواعه وخصائصه.
ومن أبرز أنواعه: الخطاب الموجّه، والخطاب الرسمي، والخطاب الإنساني، وغيرها. وتكمن أهميته في ارتباطه المباشر بالتربية التي تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية والتربوية التي تُضمَّن في المناهج، ويحرص المعلمون على تطبيقها. وقد اهتم علماء اللغة بدراسة القواعد والضوابط التي تحكم الخطاب في مختلف المواقف التواصلية، سواء كانت هذه القواعد لغوية تتعلق ببنية اللغة، أو فكرية وثقافية واجتماعية. لذلك، يختلف الخطاب باختلاف المجال الذي ينتمي إليه، وكذلك بحسب مستوى المتلقي الفكري والمعرفي، إضافة إلى خلفيته الثقافية والاجتماعية والدينية، مما يؤثر في طبيعة اللغة المستخدمة وأسلوب الخطاب.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.