البُعد الفلسفي والديني في نقد الإلحاد- دراسة -تحليلية نقدية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف البحث إلى بيان مفهوم الإلحاد وذلك من خلال منظورين هما: المنظور الديني ، والمنظور الفلسفي، عن طريق استقراء مفاهيم الإلحاد ثم تحليلها من حيث استعمالاتها في سياقات متعددة عند المفكرين والفلاسفة، بمنهجية تحليلية ، فثمة أناس اعترضوا على جلاء الآيات، وأغفلوا النعم والمعجزات، فجحدوا الحقائق الإيمانية والبراهين العقلية، بحجة عدم الشعور بها، وتناسوا أن الإنسان مخلوق قاصر العقل ، فالكون الفسيح غيب غائب عن الإنسان ، لا يدرك منه إلا ما يحسه وهو لا شيء أمام ما غاب عنه ، فيلزم منه جحود ما لا يدركه بحواسه؛ فيجحد عقله وروحه ، فهناك من كابر وأعرض عن الحق واتخذ الإلحاد ديناً ومشرباً ، فكان هذا البحث الذي افتتح بتحرير المفردات ، ثم بدأ بعرض الأسباب التي عملت على ظهور الإلحاد بالعالم ، وأشهرها التناقض الكبير بين الكتاب المقدس ومعطيات العلم الحديث، واضطهاد الكنيسة للعلماء ، وتفسير الغيبيات بقوانين الطبيعة وفساد القياس، فكان الإلحاد مع الثورة الماركسية والتي أرَّقت الشعوب، فأصبح الإلحاد ظاهرة عالمية ، وقد عُني البحث بذكر الأسباب فهي مصدر الداء، والتصدي لشبهات الملحدين وتفنيدها ، تطهيراً للمجتمع من خطرهم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.