الكذب التخيلي وعلاقته بالخيال الأخلاقي لدى التلاميذ المتفوقين عقلياً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناول البحث الحالي دراسة العلاقة بين الكذب التخيلي والخيال الأخلاقي لدى الطلبة المتفوقين عقلياً، وذلك انطلاقاً من أهمية الجوانب الخيالية والأخلاقية في النمو النفسي والمعرفي لهذه الفئة. وقد هدف البحث إلى: التعرف على مستوى الكذب التخيلي لدى الطلبة المتفوقين عقلياً، والتعرف على الفروق فيه تبعاً لمتغير النوع (ذكور–إناث)، وكذلك التعرف على مستوى الخيال الأخلاقي والفروق فيه تبعاً لمتغير النوع، فضلاً عن الكشف عن طبيعة العلاقة بين الكذب التخيلي والخيال الأخلاق؛ تحدد البحث الحالي بعينة من الطلبة المتفوقين عقلياً في مدارس المتفوقين في بغداد للعام الدراسي 2025/2026، والبالغ عددهم (400) طالب وطالبة، بواقع (200) من الذكور و(200) من الإناث. ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة ببناء مقياسين:
الأول مقياس الكذب التخيلي، وتكون بصيغته النهائية من (32) فقرة، أمام كل فقرة ثلاثة بدائل هي (تنطبق علي دائماً، تنطبق علي غالباً، لا تنطبق علي أبداً)،. أما المقياس الثاني فهو مقياس الخيال الأخلاقي، وتكون بصيغته النهائية من (24) فقرة، وأمام كل فقرة ثلاثة بدائل هي (موافق، موافق إلى حد ما، غير موافق) واستعملت الباحثة الوسائل الإحصائية الآتية: الاختبار التائي لعينة واحدة، والاختبار التائي لعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، وذلك لمعالجة بيانات البحث وتحليلها. وقد أظهرت نتائج البحث ما يأتي:
- يتمتع الطلبة المتفوقون عقلياً بمستوى مرتفع من الكذب التخيلي مقارنة بالوسط الفرضي للمقياس.
- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الكذب التخيلي تبعاً لمتغير النوع ولصالح الذكور.
- يتمتع الطلبة المتفوقون عقلياً بمستوى مرتفع من الخيال الأخلاقي مقارنة بالوسط الفرضي للمقياس.
- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الخيال الأخلاقي تبعاً لمتغير النوع ولصالح الذكور.
- توجد علاقة ارتباطية موجبة قوية ودالة إحصائياً بين الكذب التخيلي والخيال الأخلاقي، إذ بلغ معامل الارتباط (0.80)
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.